
كنت ترقب شيئاً مختلفاً يأتيك به ساعي البريد، شيئاً غير فاتورة الهاتف أو كشف حساب بطاقة الائتمان المثقلة بالأرقام الحمراء.
حيثما كنت في أقاصي إسكندينفيا أو لا قدر الله في جنوب الأنتارتيكا، في وسط مانهاتن الصاخب أو في ضواحي فيرجينا الخضراء، تصلكم المهاجر تدق بعنف على الباب أو تسلتقي بمهل فى حديقة المنزل عندما يلقي بها ساعي البريد الكهل، وستكون لها صولات وجولات في ميدان العتبة وسيحملها المترو بلاشك إلي ضاحية المعادي وعين شمس وقد تصل الي محطة الرملي في الإسكندرية.
لتنطلق المهاجر في رحلتها السرمدية عليكم فقط المساهة باشتراكاتكم السنوية أو الشهرية وهنالك في كل دول المهجر مايسمى بأمر البريد العالمي أو إختيار من هو أهل بينكم ليكون مراسلها وموزعها.
أخيراً فلنساهم جميعاً في خلق رأي عام سوداني ولتكن المنبر والنبراس الذي من خلاله نتمكن من المساهمة في التغيير إلى الأفضل والمساهمة في حفظ التراث.
© All rights reserved Al Muhajir Cultural Organisation 2008.